أثارت واقعة الطفل محمد، صاحب الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن رفض والده استلامه عقب زواج والدته، حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، وسط تساؤلات حول حقيقة ما جرى بين طرفي الأسرة.
وكشفت أسرة والد الطفل، في تصريحات صحفية، أن الصغير كان يتردد على منزل والده بشكل متكرر، مشيرة إلى أن الأب كان يتجنب استلامه بصورة رسمية في بعض الأوقات خشية التعرض لمشكلات قانونية أو اتهامات تتعلق بخطف نجله، خاصة أنه كان لا يزال في حضانة والدته.
وأوضحت الأسرة أن والدي الطفل انفصلا منذ فترة، وأن كلا منهما تزوج من شريك آخر، لافتة إلى أن والدة الصغير تزوجت منذ نحو شهرين، وهو ما تزامن مع تصاعد الخلافات الأسرية خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت أن تصوير الواقعة وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي جاء بهدف إثارة أزمة للأب، مؤكدة أن الطفل كان يزور والده باستمرار، وأن الأخير كان حريصًا على عدم مخالفة الإجراءات القانونية الخاصة بالحضانة.
وأكدت الأسرة أن الأب أغلق باب منزله خلال الواقعة خوفًا من اتهامه بخطف نجله، مشيرة إلى أن الأزمة انتهت مؤقتًا باستلام الأب للطفل، الذي من المقرر أن يقيم معه خلال الفترة المقبلة.
وكان الفيديو المتداول قد أثار تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة مراعاة مصلحة الطفل وإبعاده عن الخلافات الأسرية بين والديه.













