انتقدت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، قيام وزارة الخارجية الإسرائيلية بالتلاعب واقتطاع أجزاء من تصريح المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، إيفا هرنسيروفا، بشأن “أسطول الصمود العالمي”.
وأوضحت المنظمة في بيان صادر عن مكتبها لشؤون الاتحاد الأوروبي، أن الجانب الإسرائيلي تعمد إظهار موقف الاتحاد كمعارض للأسطول، بينما كشف التصريح الكامل أن قلق الاتحاد ينبع من المخاطر الأمنية التي تهدد سلامة المشاركين نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية السابقة، وليس رفضاً لمبدأ كسر الحصار.
وأكدت المنظمة أن المخاطر التي أشار إليها الاتحاد الأوروبي هي نتاج مباشر لـ “العرقلة غير القانونية” والاعتقالات التعسفية وسوء المعاملة التي تعرض لها النشطاء من قبل السلطات الإسرائيلية في تجارب سابقة.
وكانت المتحدثة الأوروبية قد شددت في مؤتمر صحفي ببروكسل على أن الاتحاد يدعم إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بكافة الوسائل التي تضمن تخفيف معاناة الفلسطينيين، مؤكدة احترام الالتزام الإنساني للمتطوعين المشاركين في المهمة الدولية.
يأتي هذا السجال تزامناً مع إبحار “مهمة ربيع 2026” التابعة للأسطول من جزيرة صقلية الإيطالية، في مبادرة مدنية تهدف لكسر الحصار وإيصال الغذاء والمعدات الطبية للقطاع.
ويضم الأسطول، الذي تأسس عام 2025، ممثلين عن منظمات مجتمع مدني ونشطاء من دول عدة، ويسعى لتكرار تجربة سبتمبر 2025 التي انتهت بهجوم إسرائيلي في المياه الدولية، وسط إصرار من المنظمين على مواصلة المسار الإنساني رغم الضغوط والتهديدات الأمنية المستمرة.















