سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي محافظة الدقهلية، اليوم الأحد، عقب وصول نبأ استشهاد ابن المحافظة الشاب “إسلام سعيد صادق”، إثر سقوط قذيفة إسرائيلية على المزرعة التي يعمل بها في بلدة “المعلية” بجنوب مدينة صور اللبنانية.
وأسفرت الغارة التي استهدفت المزرعة عن استشهاد إسلام وثلاثة من زملائه العاملين معه، في حادثة هزت مشاعر أهالي قريته ومحبيه، وسط مطالبات بسرعة إنهاء إجراءات عودة الجثمان ليدفن في مسقط رأسه.

وكشف زوج شقيقة الشهيد، في تصريحات صحفية، أن إسلام كان يعمل في إحدى مزارع الموز اللبنانية منذ نحو 12 عاماً بحثاً عن لقمة العيش، وهو شاب متزوج ويعول ابنتين (6 و8 سنوات)، وكان يمثل السند الوحيد لأسرته بكونه الوحيد على ثلاث فتيات.
وأوضح أن آخر اتصال هاتفي جرى معه كان قبل الغارة بساعات قليلة، حيث اطمأن على عائلته وطفلتيه، قبل أن تنقطع الاتصالات ويصلهم خبر استشهاده جراء القصف الذي استهدف مقر سكنهم وعملهم بالمزرعة.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان قد أكدت استشهاد مواطن مصري وآخرين من جنسيات مختلفة في غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على قضاء “صور”، مشيرة إلى أن عناصر الصليب الأحمر بالتعاون مع الجيش اللبناني نجحوا في انتشال الجثامين من تحت الأنقاض.
وتجري الآن السلطات المصرية المختصة تنسيقاً مكثفاً مع الجانب اللبناني لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة لنقل جثمان الشهيد إلى الأراضي المصرية، لتشييعه في جنازة شعبية بمقابر أسرته بالدقهلية.













