أكد النجم المصري محمد صلاح، أسطورة فريق ليفربول الإنجليزي، عن رغبته الصادقة في أن تظل صورته محفورة بشكل طيب في أذهان اللاعبين والجماهير عقب رحيله الرسمي عن قلعة “أنفيلد” بنهاية الموسم الجاري.
ويأتي هذا التصريح المؤثر بعد مسيرة ذهبية استمرت تسعة أعوام، بدأت في صيف 2017، وشهدت تتويج “الفرعون” بكافة الألقاب الممكنة مع الريدز، ليصبح أحد أبرز العلامات الفارقة في تاريخ النادي خلال القرن الحادي والعشرين.
وأوضح صلاح، في مقابلة مع برنامج “سوبر سبورت”، أنه يطمح لأن يتذكره زملاؤه اللاعبون كشخص كان دائماً عوناً لهم ومثالاً يحتذى به في الالتزام، قائلاً: “كنت أول من يأتي وآخر من يرحل، وأردت دائماً مساعدة الجميع لأن ذلك يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لي”.
ووجه صلاح رسالة مباشرة لجماهير ليفربول، مؤكداً أنه لم يدخر جهداً طوال سنواته التسع، وأنه يريدهم أن يتذكروا أنه منح النادي حياته بأكملها ولم يكن يوماً لاعباً كسولاً، بل وهب كل طاقته لرفعة قميص الفريق.















