بدأ عزاء أمير الغناء العربي الفنان الراحل هاني شاكر، مساء اليوم، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على وجوه الحاضرين من أسرته وزملائه ومحبيه.
وشهد العزاء توافداً كبيراً من الشخصيات العامة، ونجوم الفن، ورجال الإعلام، بالإضافة إلى عدد من الشيوخ وقراء القرآن الكريم الذين حرصوا على مواساة الأسرة في مصابها الأليم.
ويأتي هذا العزاء بعد يوم واحد من تشييع جنازة الفقيد من مسجد “أبو شقة” بالشيخ زايد، ودفنه بمقابر العائلة بمدينة 6 أكتوبر، عقب وصول جثمانه من العاصمة الفرنسية باريس.
وقد رحل الفنان هاني شاكر عن عالمنا يوم الأحد الماضي، 3 مايو، بعد صراع مرير مع المرض ومضاعفات صحية معقدة خضع على إثرها لجراحة دقيقة في الخارج.
ويترك الراحل خلفه إرثاً فنياً عظيماً يمتد لأكثر من نصف قرن، منذ اكتشافه على يد الموسيقار محمد الموجي، حيث قدم مئات الأغنيات التي أصبحت علامات في تاريخ الموسيقى العربية مثل “علي الضحكاية” و”ياريتك معايا”، ليظل صوته محفوراً في وجدان الملايين كواحد من أنقى وأجمل الأصوات التي عرفها الوطن العربي.














