كشفت وسائل إعلام عبرية اليوم عن تفاصيل مثيرة حول إلقاء الشرطة الإسرائيلية القبض على 3 جنود ومدني بتهمة العمل لصالح الاستخبارات الإيرانية.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن المتهمين بدأت اتصالاتهم مع الجانب الإيراني منذ أن كانوا قاصرين، واستمرت هذه العلاقة لفترة طويلة شملت تنفيذ مهام أمنية وتخريب ممتلكات وتصوير مواقع استراتيجية وحساسة في أنحاء البلاد.
وأوضحت التحقيقات التي نشرتها القناة 12 العبرية، أن أعضاء الخلية قاموا بتوثيق محطات قطارات ومراكز تسوق وكاميرات مراقبة، بالإضافة إلى تسريب معلومات وصور حول المدرسة التقنية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي التي كان يدرس بها بعض المتهمين.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المقبوض عليهم بادروا بالتواصل مع العملاء الإيرانيين لتنفيذ مهام إضافية بمقابل مادي أو أهداف تخريبية.
وجرى اعتقال المتهمين في مارس الماضي، فيما وجهت النيابة العامة الإسرائيلية اليوم لوائح اتهام رسمية ضدهم، تتضمن التخابر مع عميل أجنبي وتقديم معلومات حساسة تضر بأمن الدولة.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على تزايد محاولات التجنيد الرقمي التي تمارسها الاستخبارات الإيرانية داخل إسرائيل، خاصة استهداف الفئات العمرية الصغيرة والجنود في الوحدات الفنية.














