يحل اليوم الموافق 8 مايو، اليوم العالمي للحمار، والذي يستهدف تسليط الضوء على أهميته في العديد من الثقافات والمجتمعات.
ويعد اليوم العالمي للحمار أحد المناسبات التي تركز على أهميته في المجتمعات، وضرورة الرفق به بسبب دوره الكبير الذي يلعبه في حياة البشر.
وتسلط تلك الاحتفالية الضوء على دور الحمار في النقل والزرعة وأيضا الرعاية الصحية حيث يُقدم منتجات لها قيمة في عالم الصحة والجمال.
ويعتبر اليوم العالمي للحمار فرصة للحديث عن الرفق بالحيوان، وتقدير الدور الذي تلعبه الحمير في حياة الناس، خصوصا في المناطق الريفية، لقد ساهمت الحمير في نقل البضائع، المساعدة في الزراعة، وأحيانًا حتى كأداة في الرعاية الصحية، بالإضافة إلى أنها من الحيوانات الذكية، الهادئة والمثابرة، وقد أثبتت قدرتها على تحمل الظروف الصعبة في العديد من البيئات.
وفي اليوم العالمي للحمار، يمكن أن نشير إلى “لبن الحمير”، حيث يعد أحد المكونات التي تُستخدم في العديد من الثقافات حول العالم، وقد اكتسب شهرة واسعة بسبب فوائده الصحية المتعددة.
وعلى الرغم من أنه أقل شيوعًا من حليب الأبقار أو الماعز، إلا أن لبن الحمير يحتوي على خصائص غذائية مميزة تجعله منتجًا ذا قيمة كبيرة.
ويعد لبن الحمير من المكونات الغنية بالفيتامينات والمعان الأساسية، مثل: فيتامين سي، البروتينات، البوتاسيوم والمغنيسيوم.
وبسبب العناصر الغذائية التي تتوفر في لبن الحليب، أصبح يتم استخدامه في صناعة مستحضرات التجميل، بسبب فوائده للبشرة.
وأشارت الأبحاث إلى أن البروتينات والدهون الصحية التي تتوفر في لبن الحمير تعمل على:
-ترطيب البشرة.
-تقليل التجاعيد وتنشيط إنتاج الكولاجين.
-تهدئة البشرة.















