أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الأحد، عن تطور جديد في ملف الوساطة الإقليمية، مؤكداً استلام بلاده لرد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مقترح السلام الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في العاصمة إسلام آباد، بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم “معركة الحقيقة” (يوم العلامة الحق)، وهو ما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه باكستان كجسر تواصل في القضايا الدولية الشائكة.
وأوضح شريف في كلمته أنه أُبلغ للتو بوصول الرد الإيراني، مفضلاً عدم الكشف عن التفاصيل الفنية أو مضمون الرد في الوقت الحالي.
وأكد رئيس الوزراء أن باكستان تضع تحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة وخارجها على رأس أولوياتها، مشدداً على أن بلاده لن تدخر جهداً في دعم أي مبادرات تهدف إلى تخفيف التوترات الجيوسياسية بين القوى الكبرى والإقليمية.
تأتي هذه الأنباء في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي نتائج المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حيث يُنظر إلى الموقف الباكستاني كعامل حاسم في تقريب وجهات النظر.
ومن المتوقع أن تتبع هذه الخطوة جولات جديدة من التنسيق الدبلوماسي لتقييم الرد الإيراني ومدى توافقه مع الرؤية الأمريكية لتحقيق تهدئة شاملة في المنطقة.















