هبطت طائرة عسكرية اليوم” الأحد” في قاعدة “توريخون” الجوية قرب مدريد، وعلى متنها 14 إسبانياً (13 راكباً وعضو واحد من الطاقم) تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”.
وأكدت السلطات الإسبانية أنه جرى نقل العائدين مباشرة إلى مستشفى “جوميز أولا” العسكري تحت إجراءات أمنية وصحية مشددة، حيث سيخضعون للحجر الصحي الإلزامي لمراقبة حالتهم الصحية والتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم.
وتأتي هذه الخطوة بعد رصد تفشي لفيروس “هانتا” (Hantavirus) النادر على متن السفينة التي رست في جزيرة “تينيريفي” بجزر الكناري، حيث بدأت وزارة الصحة الإسبانية عملية واسعة لإجلاء أكثر من 100 شخص من الركاب وأفراد الطاقم.
ويعد فيروس هانتا من الفيروسات المعروفة بخطورتها وندرة انتشارها بين البشر، وتنتقل عادة عبر القوارض، مما استدعى استنفاراً صحياً فورياً لتطويق المصابين والمخالطين.
ووفقاً لآخر تقارير منظمة الصحة العالمية، فقد تم تسجيل 6 حالات إصابة مؤكدة من بين 8 حالات مشتبه بها على متن السفينة، مع تسجيل 3 وفيات حتى الآن.
وما يزيد من خطورة الموقف هو عدم وجود لقاح أو علاج نوعي لهذا الفيروس، مما يجعل إجراءات الحجر الصحي والتدخل الطبي السريع الوسيلة الوحيدة للسيطرة على الموقف ومنع انتشار الفيروس إلى البر الرئيسي الإسباني.














