كشف نشأت حتة، رئيس شعبة السيارات بالاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، عن طفرة كبيرة شهدها سوق السيارات المصري خلال الربع الأول من عام 2026، حيث قفزت المبيعات بنسبة 56.2% وفقاً لتقارير “أميك”.
وأوضح حتة في تصريحاته لبرنامج “الاقتصاد 24” أن هذا النمو جاء نتيجة استقرار سعر الصرف وتوافر العملة الصعبة، ما أدى لانتظام سلاسل الإمداد وزيادة المعروض بشكل ملحوظ.
وأشار حتة إلى أن السوق المصري استقبل ما بين 12 إلى 15 علامة تجارية جديدة خلال العام الأخير، مما منح المستهلك خيارات أوسع وأشعل المنافسة، بالتوازي مع الحوافز الحكومية لتعزيز التجميع المحلي.
وأضاف أن الصناعة العالمية تعيش تحولاً تاريخياً باتجاه الشرق، مع سيطرة واضحة للعلامات التجارية الصينية التي تقدم تكنولوجيات متطورة وبدائل موفرة للوقود في ظل الأزمات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
وأكد رئيس شعبة السيارات أن السياسة المتزنة للدولة المصرية خلقت حالة من الاستقرار السوقي رغم الاضطرابات الدولية في المضايق وسلاسل الشحن، لافتاً إلى أن ارتفاع تكلفة الطاقة عالمياً دفع الشركات لابتكار تقنيات حديثة لتقليل الاستهلاك، وهو ما بدأ يظهر بوضوح في الموديلات المطروحة حديثاً بالسوق المحلي.















