أعلن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن تحقيق طفرة في قطاع السياحة الثقافية، حيث سجلت المواقع الأثرية والمتاحف المصرية نحو 1.2 مليون زيارة.
وجاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات المجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) التي عُقدت اليوم الأحد 10 مايو 2026 برعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في رحلة بحرية استثنائية عبر قناة السويس. وأكد الوزير أن هذا النمو يعكس الثقة الدولية في جودة التجربة السياحية المصرية والتوازن الدقيق الذي تنهجه الدولة بين صون التراث وتنشيط الحركة الوافدة.
وأشار الوزير إلى أن الاستراتيجية الحالية تعتمد على إبراز التنوع الفريد للمقصد المصري، الذي يدمج بين سحر التاريخ في القاهرة والأقصر وجمال الشواطئ في الساحل الشمالي والبحر الأحمر.
كما سلط الضوء على الدور المحوري لـ المتحف المصري الكبير كأكبر صرح ثقافي في الشرق الأوسط، مؤكداً أنه يمثل ركيزة أساسية في جذب السياحة العالمية، خاصة مع ضمه للمجموعة الكاملة لـ الملك توت عنخ آمون، مما يقدم تجربة متحفية غير مسبوقة للزوار.
وفي خطوة تواكب العصر، كشف الوزير عن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحملات الترويجية لمصر، بهدف تقديم أفكار تسويقية مبتكرة وتفاعلية تجذب الأجيال الجديدة من المسافرين.
وشدد على التزام الوزارة بأعمال الترميم العلمي المستدام للمواقع الأثرية، مع توسيع المنتج السياحي ليشمل مسارات أصيلة مثل خان الخليلي وواحة سيوة، لضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة وتعزيز مكانة مصر كوجهة أولى على خارطة السياحة العالمية.














