ينعى الدكتور علي الدكروري، خبير الاستثمار الدولي، ببالغ الحزن والأسى رحيل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، الذي رحل تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا سيظل محفورًا في وجدان الشعب المصري والعربي.
وأكد الدكتور علي الدكروري أن الراحل كان أحد أعمدة الفن المصري، وصاحب مسيرة استثنائية امتدت لعقود طويلة، قدّم خلالها أعمالًا خالدة أثرت الساحة الفنية والثقافية، وتميز بأدائه الراقي وحضوره الفريد الذي صنع مكانة خاصة في قلوب الجماهير.
وأضاف أن الفنان الراحل لم يكن مجرد ممثل بارع، بل كان رمزًا للعطاء والإبداع والالتزام الفني، مشيرًا إلى أن بصمته ستبقى حاضرة في تاريخ الفن المصري.
وتقدم الدكتور علي الدكروري بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفنان الراحل ومحبيه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.













