تجسد قصة الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة مع زوجته الراحلة سلوى واحدة من أسمى قصص الوفاء في الوسط الفني، إذ عكست تصريحاته التليفزيونية عمق الحزن والألم الذي عاشه بعد رحيلها.
وكشف أبو زهرة أنه التقى بزوجته لأول مرة خلال أحد الأعمال الإذاعية، إلا أنه أُعجب بها فور رؤيتها، وتقدم لخطبتها مباشرة، ليتم الزواج بعد فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أسابيع من التعارف.
وتحدث الراحل عن معاناته بعد وفاة زوجته، مؤكدًا أن الفنان الذي يمتلك خيالًا واسعًا يتألم بشكل مضاعف، لأنه يظل يراها حاضرة في كل ركن من أركان المنزل، مشيرًا إلى أنه بعد مرور عام على وفاتها كان يشعر وكأنها لم تغب عنه، وهو ما جعل ألم الفراق أكثر قسوة.
وأوضح أن زوجته كانت السند الحقيقي والداعم الأول لمسيرته الفنية، واصفًا إياها بأنها كانت تدير شؤون حياته وتمنحه الاستقرار، مما جعل رحيلها يترك فراغًا كبيرًا في حياته الشخصية والمهنية، ليظل متمسكًا بذكراها وصورتها التي لا تغيب عن مخيلته.
وفي سياق متصل، كان نجل الفنان الراحل قد أعلن في وقت سابق عن تعرض والده لوعكة صحية شديدة استدعت نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة الكبرى خلال عيد الفطر الماضي، قبل وفاته.
كما أوضح أن الأسرة، بالتنسيق مع الدكتور أشرف زكي ونقابة المهن التمثيلية، تمكنت من توفير الرعاية الطبية اللازمة له، مشيرًا إلى أن النقابة لم تدخر جهدًا في تقديم الدعم الطبي منذ اللحظة الأولى.
وأضاف أن الأسرة واجهت لاحقًا صعوبات تتعلق بتوفير غرفة رعاية مركزة منفردة داخل المستشفى، ما دفعهم للتواصل مع وزير الصحة، الذي استجاب سريعًا وتم توفير الرعاية المركزة المناسبة للحالة.












