ارتفع عدد المصابين في الحريق الضخم الذي نشب بمدينة العاشر من رمضان إلى 21 حالة، حيث جرى نقل جميع المصابين إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي لتلقي الإسعافات الطبية اللازمة.
وانتقل المهندس علاء عبدالله، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، إلى موقع الحادث للمتابعة الميدانية لعمليات نقل الضحايا وتوفير الرعاية العاجلة، توازياً مع جهود رجال الإطفاء المكثفة للسيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها.
ودفعت قوات الحماية المدنية بـ 20 سيارة إطفاء مدعومة بـ 4 خزانات مياه استراتيجية إلى المنطقة الصناعية الثالثة، في محاولة لمحاصرة النيران التي بدأت من مصنع للبويات قبل أن تمتد إلى مصنعين آخرين للكيماويات والكرتون.
ومن جانبه، كلف المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، السكرتير العام المساعد بالتوجه فوراً إلى موقع الحريق للتنسيق بين الجهات المعنية وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لإدارة الأزمة.
وفي سياق متصل، وجه محافظ الشرقية وكيل وزارة الصحة برفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات المحيطة، مؤكداً على ضرورة توفير كافة أوجه الرعاية الطبية للمصابين ومتابعة حالاتهم الصحية لحظة بلحظة.
وأظهرت البيانات الأولية أن الإصابات جاءت متنوعة نتيجة الحادث، فيما تستمر الأجهزة التنفيذية والأمنية في تواجدها الميداني لمتابعة تداعيات الحريق وضمان سلامة العاملين بالمنطقة الصناعية.















