أكدت وزارة الأوقاف أن صيام الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة يُعد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس فرضًا، موضحة أن المسلم يؤجر على صيامها ولا يأثم بتركها.
وأشارت الوزارة إلى فضل الصيام، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
كما أوضحت ما ورد عن السيدة حفصة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على صيام العشر من ذي الحجة، إلى جانب صيام عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الفجر.
وأكدت الوزارة أن الإمام النووي وصف صيام هذه الأيام بأنه “مستحب استحبابًا شديدًا”، لما تحمله من فضل كبير ومكانة عظيمة في الإسلام، خاصة مع اقتراب موسم الحج وعيد الأضحى المبارك.















