أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات أنها تواصل متابعة حادث اندلاع حريق في مولد كهربائي يقع خارج السياج الداخلي لمحطة محطة براكة للطاقة النووية، وذلك نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن الحادث لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، كما لم يتم تسجيل أي تسرب للمواد المشعة، وظلت مستويات الإشعاع ضمن المعدلات الطبيعية دون أي خطر على الجمهور أو البيئة، ولم تُسجل أي إصابات.
وأضافت الهيئة أنها تواصل التنسيق مع مشغل المحطة والجهات الوطنية المعنية للتحقق من كافة تفاصيل الحادث، وضمان استمرار سلامة وجاهزية أنظمة المحطة وفق أعلى المعايير المعتمدة.
وفي إطار دورها الرقابي المستقل، أكدت الهيئة استمرار تقييم الحادث ومراقبة الوضع الإشعاعي وحالة المحطة بشكل مستمر.
وشددت على أن محطة براكة صُممت ورُخِّصت وشُغّلت وفق أعلى معايير الأمان والأمن النووي، مع وجود طبقات متعددة ومستقلة من الحماية لضمان إنتاج الكهرباء النظيفة بأمان واستقرار.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن حماية الجمهور والعاملين والبيئة تأتي على رأس أولوياتها، داعيةً إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات.










