أكد عبد الفتاح السيسي أن الخط العام للسياسة الخارجية المصرية يقوم على تجنب التصعيد، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والسعي لتسوية الأزمات بالوسائل السلمية، بما يحقق الاستقرار والتنمية ويحافظ على مقدرات الشعوب.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي اليوم أحمد عطاف، حيث تسلم رسالة خطية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين، إلى جانب دعم التشاور والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.
كما استقبل الرئيس السيسي أيضًا محمد علي النفطي، في إطار تعزيز العلاقات بين مصر وتونس، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير التعاون الثنائي وتنفيذ مخرجات اللجان المشتركة، إلى جانب دعم التنسيق السياسي في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاءات تناولت أيضًا التطورات في المنطقة العربية والقارة الإفريقية، مع التأكيد على أهمية تعزيز آليات التشاور المستمر، خاصة عبر الإطار الثلاثي الذي يضم مصر والجزائر وتونس، لدعم جهود الاستقرار في ليبيا ودفع مسار التسوية السياسية.
وأكد الرئيس السيسي أهمية البناء على نتائج اللجنة العليا المشتركة بين مصر والجزائر، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.













