عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مع كبار مستشاريه للأمن القومي لبحث تطورات الحرب مع إيران، وسط مؤشرات متزايدة على تصاعد التوتر وعودة الخيار العسكري إلى الواجهة، في حال فشل المفاوضات الجارية في تحقيق اختراق سريع، بالتزامن مع تحركات إقليمية مكثفة لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة التصعيد.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين، أن الاجتماع تناول مستجدات المحادثات مع طهران، إلى جانب السيناريوهات المحتملة في حال انهيار المسار الدبلوماسي، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة الإقليمية لتجنب استئناف الحرب.
وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي البيت الأبيض.
وبحسب المصادر، أبدى ترامب خلال الأيام الأخيرة حالة من الإحباط المتزايد تجاه مسار المفاوضات، وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة، لكنه أصبح أكثر ميلاً إلى تنفيذ ضربة عسكرية إذا استمر الجمود.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في محاولة لدفع جهود الوساطة، كما وصل وفد قطري لدعم الاتصالات الجارية بين الجانبين، في إطار مساعٍ إقليمية مكثفة لاحتواء التصعيد.














