أكّد هشام إدريس، عضو غرفة شركات السياحة اليوم، أن نسب الإشغال السياحي في مصر حققت قفزة كبيرة هذا العام لتصل إلى نحو 90%، مشدداً على أن الدولة أثبتت نجاحاً ساحقاً خلال الفترة الماضية في تقديم صورة مشرفة للأمان والاستقرار الإقليمي.
وأضاف إدريس، خلال استضافته ببرنامج “الاقتصاد 24” المذاع على القناة الأولى التلفزيونية، أن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية تعد دليلاً قاطعاً على هذا الاستقرار، موضحاً أن معظم فنادق الساحل الشمالي بدأت تصل بالفعل إلى نسب إشغال كاملة، بالتزامن مع ارتفاع المؤشرات في شرم الشيخ والغردقة، فضلًا عن الطفرة الكبيرة التي تشهدها الحركة السياحية في العاصمة القاهرة.
وأشار عضو الغرفة إلى أن الموسم الصيفي بالساحل الشمالي ينطلق مبكراً جداً هذا العام على غير العادة، لافتاً إلى أن الموسم كان يبدأ في منتصف شهر يونيو، لكن لأول مرة واعتباراً من الغد، ستفتح نحو 80% من المنشآت السياحية في الساحل أبوابها لاستقبال السياحة العربية بكثافة، وسط تدفق سياحي مستمر من دول إسكندنافيا وروسيا عبر مطار العلمين الدولي، مؤكداً أن مؤشرات عيد الأضحى مبشرة للغاية وتعد بصيف استثنائي.
وكشف إدريس عن بدء تشغيل رحلات طيران مباشرة من منطقة الخليج العربي والمملكة العربية السعودية إلى مدينة الغردقة الشهر المقبل، مما يساهم في زيادة أعداد الوافدين، معتبراً أن دخول شركات الطيران الخليجية للعمل على خطوط الساحل الشمالي يعكس الرؤية الدولية لمصر كمقصد جاذب، بفضل جهود الدولة ووزارة السياحة في تحسين جودة التجربة ورفع كفاءة العمالة.
وأوضح أن مصر باتت تستقبل في الصيف سياحة أجنبية من أسواق لم تكن تتواجد سابقاً في هذا التوقيت، كما استمرت الحركة في الأقصر وأسوان حتى شهري أبريل ومايو، مقارنة بالسنوات الماضية التي كانت تتراجع فيها الحركة بنهاية مارس، مؤكداً أن الغردقة وشرم الشيخ تجاوزتا التأثيرات المؤقتة الناتجة عن التوترات الإقليمية والحرب في إيران، لتعود الحركة بكامل قوتها.
واختتم هشام إدريس تصريحاته بالإشارة إلى أن مصر نجحت في استقبال نحو 19 مليون سائح وحققت إيرادات قياسية بلغت 19 مليار دولار خلال العام الماضي، متوقعاً تجاوز هذه الأرقام بنهاية العام الجاري رغم كافة التحديات المحيطة.













