ترأس شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بقطاع الآثار، في مقدمتها الموقف المالي، وأبرز الاكتشافات، والمشروعات الجارية.
واستهل المجلس اجتماعه بالتصديق على محضر الجلسة السابقة، ثم استعرض الأداء المالي خلال شهري مايو ويونيو، مع مقارنتهما بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك لتقييم تأثير الأحداث الإقليمية على معدلات زيارة المتاحف والمواقع الأثرية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس، أبرز إنجازات القطاعات المختلفة، والتي تضمنت اكتشافات أثرية جديدة، وافتتاح عدد من المقابر والمواقع بعد ترميمها، إلى جانب متابعة مشروعات التطوير الجارية.
وفيما يتعلق بالمعارض الخارجية، حقق معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في لندن نحو 110 آلاف زائر منذ افتتاحه، بينما جذب معرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها” في هونج كونج نحو 430 ألف زائر، ما يعكس الإقبال العالمي المتزايد على الحضارة المصرية.
كما أشار المجلس إلى الاستعداد لافتتاح معرض “كنوز الفراعنة” في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية نهاية الشهر الجاري، بعد نجاح محطته الأولى في روما.
وشملت قرارات الاجتماع الموافقة على تعديل أسعار تذاكر زيارة المواقع الأثرية بالواحات البحرية بدءًا من أكتوبر المقبل، إلى جانب اعتماد قرارات تخص أعمال البعثات الأثرية وتسجيل قطع جديدة ناتجة عن الحفائر.
وفي إطار تعزيز التعاون الدولي، وافق المجلس على مذكرة تفاهم مع متحف التاريخ الثقافي بجامعة أوسلو في النرويج، وبروتوكول تعاون مع المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في الكشف عن الآثار المغمورة بالمياه.
كما أقر المجلس إقامة معرض “قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما” بالعاصمة الإيطالية خلال شهر نوفمبر المقبل، ضمن خطة الترويج للتراث المصري عالميًا.













