أكد المستثمر الدولي الدكتور علي الدكروري أن التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة في ملفات الأمن النووي والأمن الإقليمي تعكس مكانة مصر كدولة محورية تسعى إلى ترسيخ الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الدكروري إن الاتصال الذي أجراه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل جروسي، يؤكد حرص مصر على المشاركة الفاعلة في القضايا الدولية ذات التأثير المباشر على أمن المنطقة ومستقبل التنمية الاقتصادية.
وأضاف أن مصر تتبنى نهجًا متوازنًا يدعم الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف، وهو ما ينعكس إيجابًا على بيئة الاستثمار الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية التي يشهدها العالم.
وأشار إلى أن تأكيد مصر على أهمية إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الجماعي وتحقيق التنمية المستدامة لشعوب المنطقة.
وأوضح الدكروري أن أي تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن يسهم في خفض التوترات الإقليمية، ويعزز ثقة المستثمرين في الأسواق الناشئة، مؤكدًا أن الاستقرار السياسي والأمني يعد أحد أهم العوامل الداعمة لتدفق الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الدبلوماسية المصرية تواصل أداء دورها التاريخي في تقريب وجهات النظر ودعم الحلول السلمية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.















