سطر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، فصلًا جديدًا في تاريخ الكرة المصرية بعدما أصبح أول مصري يشارك في بطولة كأس العالم لاعبًا ومدربًا، ليواصل “العميد” كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة المصرية والعربية.
ويأتي هذا الإنجاز التاريخي بالتزامن مع مشاركة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يقود حسام حسن الفراعنة من المنطقة الفنية بعد أكثر من ثلاثة عقود على ظهوره الأول في المونديال كلاعب.
وتعود أول مشاركة لحسام حسن في كأس العالم إلى نسخة 1990 بإيطاليا، عندما كان أحد أبرز عناصر المنتخب المصري الذي نجح في العودة إلى البطولة العالمية بعد غياب طويل، وقدم مستويات مميزة أمام منتخبات المجموعة آنذاك.
وبعد رحلة طويلة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية كلاعب، عاد العميد إلى المشهد المونديالي من بوابة التدريب، ليقود المنتخب الوطني في النسخة الحالية من البطولة، محققًا إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية.
ويعول الشارع الرياضي المصري على خبرات حسام حسن الكبيرة في قيادة المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية خلال منافسات البطولة، خاصة في ظل امتلاك الفراعنة مجموعة من العناصر المميزة يتقدمها محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه.
ويستهل منتخب مصر مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو الجاري، قبل أن يلتقي نيوزيلندا وإيران ضمن منافسات المجموعة السابعة.
ويعد الإنجاز الذي حققه حسام حسن انعكاسًا لمسيرة استثنائية امتدت لعقود، نجح خلالها في التحول من أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية إلى مدرب يقود منتخب بلاده في أكبر محفل كروي عالمي، ليصبح نموذجًا فريدًا للإصرار والاستمرارية في عالم كرة القدم.














