كشفت وكالة بلومبرج، نقلًا عن مسؤول في مجموعة السبع، أن الولايات المتحدة وإيران تستعدان لتوقيع مذكرة تفاهم في مدينة جنيف السويسرية يوم الأحد المقبل، على هامش اجتماعات المجموعة، في خطوة تمهيدية نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
ووفقًا للتقرير، فإن المذكرة لا تمثل اتفاقًا نهائيًا، لكنها تشكل المرحلة الأولى من مسار تفاوضي أوسع يهدف إلى تسوية الملفات العالقة بين واشنطن وطهران، وعلى رأسها الملف النووي والعقوبات الاقتصادية.
من جانبها، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية، نقلًا عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، بأن مسودة مذكرة التفاهم تتضمن 14 بندًا، من أبرزها الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، وتعليق بعض العقوبات المفروضة على صادرات النفط، إلى جانب منح مهلة تمتد لـ60 يومًا للتفاوض على اتفاق نهائي.
كما تتضمن البنود تجديد التزام إيران بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإنشاء آلية رقابية لمتابعة تنفيذ التفاهمات، فيما يُستبعد من المفاوضات النهائية أي نقاش يتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني أو دعم طهران لجماعات حليفة في المنطقة.
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن النص المتداول لا يزال بحاجة إلى مراجعة واعتماد نهائي من الجهات المختصة في إيران، مشيرًا إلى أن المباحثات لم تصل بعد إلى الصيغة النهائية الملزمة للطرفين.
وتأتي هذه التطورات بعد مؤشرات متزايدة على حدوث انفراجة في العلاقات بين واشنطن وطهران، وسط جهود دولية وإقليمية لدفع مسار التفاوض وتجنب أي تصعيد جديد في المنطقة














