حذّر زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان، اليوم الاثنين، من تصاعد ما وصفه بـ”الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا أن انتشار البؤر الاستيطانية غير القانونية يهدد بإشعال المنطقة ويشكل خطرًا على الجيش والشرطة الإسرائيليين.
وقال غولان، خلال مؤتمر الأمن القومي الإسرائيلي الذي نظمته صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تل أبيب، إن الحكومة الحالية تسببت في خلق واقع خطير، مشيرًا إلى ما وصفه بفقدان السيطرة مع التوسع السريع في البؤر الاستيطانية.
وانتقد غولان سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه إيران، معتبرًا أن تحديد هدف إسقاط النظام الإيراني عبر القصف كان غير واقعي، وأنه أدى –بحسب رأيه– إلى نتائج عكسية عززت مكانة طهران الإقليمية.
وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، دعا غولان إلى تشكيل قوة دولية جديدة تكون بديلة لقوات الطوارئ الدولية “يونيفيل”، كما شدد على ضرورة التوصل إلى تسويات إقليمية مع الفلسطينيين، وإزالة البؤر الاستيطانية غير القانونية، وترسيم الحدود.
وحذر زعيم حزب الديمقراطيين من أن استمرار سياسات مصادرة الأراضي وضم ملايين الفلسطينيين سيؤدي إلى فقدان إسرائيل أغلبيتها اليهودية، معتبرًا أن ذلك قد يشكل تهديدًا لبقائها من الداخل.
وعن مستقبل القيادة السياسية في إسرائيل، قال غولان إن غادي آيزنكوت يمثل “المرشح الطبيعي” لرئاسة الحكومة المقبلة، موضحًا أن الحزب الأكبر هو الذي سيقود الائتلاف الحكومي، كما أكد سعيه للتأثير من خلال تولي حقائب وزارية سيادية مثل القضاء والأمن الداخلي.
وتأتي تصريحات غولان في ظل استمرار الجدل السياسي داخل إسرائيل، بعد أن أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة “معاريف” تراجع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعدًا في الكنيست، مقابل تصدر حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت النتائج بحصوله على 23 مقعدًا.







