في مشهد يعكس جانبًا غير تقليدي من كواليس السياسة الدولية، تحولت لحظة عفوية خلال قمة مجموعة السبع الكبرى إلى حديث المتابعين، بعدما سرقت ساعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأضواء، إثر مزحة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأثارت موجة من الضحك بين القادة.
وجاءت الواقعة خلال أحد اللقاءات التي جمعت قادة الدول السبع، حيث سأل أحد المشاركين عن مكان ماكرون، ليرد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مازحًا: “ماكرون ترك ساعته هنا”، قبل أن يتدخل ترامب سريعًا قائلاً بروح مرحة: “أعطني إياها إن رحل”، ما أثار تفاعلًا واسعًا وضحكات بين الحضور، في أجواء بعيدة عن البروتوكولات الرسمية المعتادة.
ورغم بساطة الموقف، إلا أنه لاقى اهتمامًا كبيرًا، باعتباره يعكس لحظات إنسانية نادرة وسط مناقشات سياسية معقدة تتعلق بالحرب والاقتصاد والطاقة.
وفي سياق متصل، أثارت مصافحة جمعت بين ترامب وماكرون على هامش القمة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول المستخدمون مقاطع فيديو وصورًا للمصافحة التي وصفها البعض بأنها “متوترة”، مستندين إلى لغة الجسد التي ظهرت خلال اللقاء.
وفتحت تلك اللقطة الباب أمام تفسيرات متعددة لطبيعة العلاقة بين الرئيسين، التي لطالما اتسمت بمزيج من التعاون والخلاف حول عدد من القضايا الدولية، رغم غياب أي مؤشرات رسمية على وجود أزمة بين الطرفين.
وتأتي هذه المشاهد على هامش قمة مجموعة السبع، التي تناقش عددًا من الملفات الدولية المهمة، من بينها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والملف الإيراني، والحرب في أوكرانيا، إلى جانب التحديات الاقتصادية العالمية وأمن الطاقة.
ورغم ثقل هذه القضايا، نجحت التفاصيل الصغيرة، مثل ساعة ماكرون ومصافحته مع ترامب، في خطف الاهتمام، لتؤكد أن اللحظات العفوية كثيرًا ما تصنع العناوين الكبرى.














