أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى الاتفاق التاريخي الخاص بنزع السلاح في قطاع غزة، مشيدة بقيادته والتزامه، ومعتبرة أنهما لعبا دورًا محوريًا في الوصول إلى هذا الإنجاز.
وثمنت المملكة، في بيان أصدرته وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، الجهود التي بذلتها كل من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة ومجلس السلام، إلى جانب جميع الشركاء الذين واصلوا العمل من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق.
وجددت السعودية التزامها الكامل بتنفيذ خطة السلام الشاملة، كما أقرها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مؤكدة أهمية تنفيذ جميع مراحل الاتفاق ضمن جدول زمني محدد، وبصورة موثوقة ونهائية لا رجعة فيها.
وأكدت المملكة أهمية الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونشر قوة دولية، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، إلى جانب دعم جهود إعادة الإعمار دون عوائق للشعب الفلسطيني.
كما شددت، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2805، على أن عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة يمثلان ركيزة أساسية لإنجاح تنفيذ خطة السلام الشاملة، وتحقيق الاستقرار والسلام المستدام.
وأكدت السعودية أن الاتفاق يجب أن يشكل نقطة انطلاق لمسار سياسي شامل يقود إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام، ويضمن للشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، بما يحقق التعايش السلمي بين دولة فلسطين وإسرائيل على أساس الاعتراف المتبادل.
وشددت المملكة في بيانها على أن السلام العادل والدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع، وتؤسس لمستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار المشترك لشعوب المنطقة









