أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن استقرار منطقة الشرق الأوسط يظل مرهونًا بنتائج المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أهمية التوصل إلى حلول واضحة بشأن برنامج طهران للصواريخ الباليستية.
وخلال تصريحات لإذاعة «فرانس إنفو»، أوضح بارو أن المجتمع الدولي ينتظر أيضًا معالجة ملف دعم إيران للجماعات المسلحة في عدد من الدول العربية، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى رؤية تغيير جذري في السياسات الإيرانية.
وتطرق الوزير الفرنسي إلى ملف حقوق الإنسان داخل إيران، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني يتحمل العبء الأكبر نتيجة التوترات والصراعات، ومنددًا بما وصفه بـ«العنف الشديد» الذي تعرض له المحتجون خلال الأشهر الماضية.
وفي سياق متصل، دعا بارو الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام ببنود مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تنص على وقف الأعمال العدائية في عدة جبهات، من بينها لبنان.
وطالب الوزير الفرنسي واشنطن بممارسة ضغوط على إسرائيل لضمان تنفيذ الاتفاق، خاصة في ظل استمرار الغارات على مناطق جنوب لبنان والبقاع.
في المقابل، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسكه ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكدًا أن هذا الوجود سيستمر طالما اقتضت الضرورات الأمنية ذلك، ما يعكس استمرار التوتر والتباين بشأن مستقبل التهدئة في المنطقة.














