ويُعد حسام حسن أول شخصية مصرية تجمع بين المشاركة في كأس العالم كلاعب ثم قيادة المنتخب فنيًا في البطولة ذاتها، ليواصل كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية.
وتمكن المدير الفني للمنتخب المصري من قيادة الفراعنة لتحقيق أول فوز في تاريخهم الحديث ببطولة كأس العالم، وذلك بعد 92 عامًا من المشاركات، عقب الانتصار على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثالثة من دور المجموعات.
ولم تتوقف إنجازات “العميد” عند هذا الحد، حيث حافظ على سجل مميز أمام منتخب نيوزيلندا، إذ لم يخسر أمامه مطلقًا، بعدما واجهه 4 مرات، فاز في 3 مباريات وتعادل في واحدة، سواء كلاعب أو مدرب.
كما أصبح حسام حسن أول مدرب في تاريخ منتخب مصر ينجح في الوصول إلى 4 نقاط بدور المجموعات في المونديال، بعدما تعادل مع بلجيكا وحقق الفوز على نيوزيلندا، ليُبقي على آمال التأهل للدور التالي قائمة.
وعلى مستوى التاريخ، يظل حسام حسن حاضرًا بقوة في ذاكرة الكرة المصرية، بعدما سجل هدفًا شهيرًا في شباك الجزائر عام 1989، كان سببًا في إعادة مصر إلى كأس العالم 1990 بعد غياب دام 56 عامًا آنذاك، إضافة إلى مساهمته في مباراة هولندا بمونديال 1990، والتي حصل خلالها المنتخب على ركلة جزاء سجل منها مجدي عبد الغني هدف التعادل.
ويترقب الشارع الرياضي المصري إنجازًا جديدًا للعميد، يتمثل في قيادة منتخب مصر للتأهل من دور المجموعات لأول مرة في تاريخه بكأس العالم.














