قال الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري إن التاريخ سيتوقف طويلًا أمام الدور الذي لعبه الرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة ما وصفه بمخطط “الشرق الأوسط الجديد”، مؤكدًا أن الرئيس نجح في التصدي لمؤامرات استهدفت الدولة المصرية خلال مرحلة شديدة الحساسية.
وأضاف بكري، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم” عبر قناة TEN، أن الأيام كفيلة بمنح الرئيس التقدير الذي يستحقه، مشيرًا إلى أن حجم التحديات التي واجهتها الدولة لم تُكشف تفاصيله كاملة حتى الآن.
وأكد أن الرئيس السيسي انحاز إلى إرادة الشعب في توقيت حرج، وهو ما ساهم في حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على استقرارها، معتبرًا أن تلك اللحظة مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث.
وأشار بكري إلى أن وعي الشعب المصري كان العامل الحاسم في مواجهة تلك التحديات، موضحًا أن خروج الملايين في 30 يونيو لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكمات من الحراك الوطني منذ أحداث 2011، بهدف الحفاظ على هوية الدولة ومؤسساتها.
وأضاف أن الشعب المصري أظهر إدراكًا حقيقيًا لحجم المخاطر، حيث خرج ليعبر عن إرادته ويدعو القوات المسلحة للانحياز لمطالبه، في مشهد جسّد وحدة الشعب والجيش في مواجهة التحديات.















