نفت وزارة الخارجية الفرنسية، بشكل قاطع، صحة الأنباء المتداولة بشأن عقد لقاء سري بين مسؤولين فرنسيين وقيادات من حركة حماس، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي، أن الوزارة لا علم لها بوجود أي اجتماع من هذا النوع، مشددًا على أنه لم يجرِ أي تواصل من جانب دبلوماسيين فرنسيين عاملين مع حركة حماس، خلافًا لما ورد في بعض التقارير الإعلامية.
وجاء هذا النفي ردًا على ما نشرته وسائل إعلام نقلًا عن مصدرين فلسطينيين، زعما عقد اجتماع سري مؤخرًا في إحدى دول الشرق الأوسط، ضم عددًا من كبار قادة المكتب السياسي لحركة حماس، إلى جانب وفد فرنسي يضم دبلوماسيين حاليين وسابقين ونوابًا برلمانيين.
وبحسب التقارير ذاتها، فإن اللقاء المزعوم تناول مناقشات تتعلق بإمكانية العودة إلى حدود عام 1967، وهو ما نفته باريس بشكل كامل، مؤكدة التزامها بالمواقف الرسمية المعلنة في التعامل مع القضايا الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الجدل أثارتها الأنباء المتداولة، وسط تأكيدات فرنسية بضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية.













