تصاعدت أزمة الكاتب الصحفي محمد الصباغ خلال الساعات الأخيرة، بعد تقدم أحفاد الفنانة الراحلة أم كلثوم ببلاغ عاجل إلى النائب العام، يتهمه بالإساءة إليها عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا.
وتقدم كل من جيهان وعمرو الدسوقي، حفيدا أم كلثوم، ببلاغ رسمي ضد الصباغ، على خلفية ما اعتبراه “محتوى مسيئًا” تضمن ادعاءات غير موثقة عن حياة كوكب الشرق، وهو ما اعتبرته الأسرة انتهاكًا لحرمة الرموز الفنية.
وأكد محامي الأسرة، ياسر قنطوش، أن البلاغ يستند إلى اتهامات تتعلق بالإساءة المتعمدة لرمز فني كبير، مشددًا على أن الفصل في الواقعة سيكون أمام القضاء المصري.
وفي سياق متصل، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إحالة الشكاوى المقدمة ضد الكاتب إلى لجنة الشكاوى، واستدعاءه للتحقيق، لفحص مدى التزامه بالمعايير والأكواد المهنية المنصوص عليها في قانون تنظيم الصحافة والإعلام.
وتعود بداية الأزمة إلى منشورات نُشرت عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت روايات عن حياة أم كلثوم وعلاقاتها خلال فترات تاريخية مختلفة، وهي ادعاءات أثارت موجة انتقادات واسعة بسبب عدم استنادها إلى أدلة موثقة.
كما بدأت نقابات فنية دراسة اتخاذ إجراءات قانونية بالتنسيق فيما بينها، في إطار التحرك لحماية الإرث الفني لأم كلثوم، وسط توقعات باستمرار الجدل القانوني والإعلامي خلال الفترة المقبلة.










