تصدر اسم الفنان تامر حسني مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء تتحدث عن تدخله في أزمة يُزعم أنها وقعت داخل أحد المجمعات السكنية، وتتعلق بطليقته الفنانة بسمة بوسيل.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الواقعة بدأت بمشادة بين بسمة بوسيل وأحد الجيران داخل الكمبوند، على خلفية توجيه كاميرا مراقبة نحو منطقة قريبة من حمام السباحة الخاص بمنزلها، قبل أن تتدخل روايات غير مؤكدة تشير إلى تدخل تامر حسني في الموقف.
وتشير الروايات المتداولة أيضًا إلى أن الأزمة انتهت -وفق نفس المصادر- بتحطيم كاميرا المراقبة وجهاز التسجيل وحذف بعض المقاطع، قبل أن تتدخل إدارة الكمبوند لاحتواء الموقف، لينتهي الأمر باعتذار من أحد الأطراف وعودة الهدوء.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من تامر حسني أو بسمة بوسيل بشأن هذه الأنباء، كما لم يتم تأكيد أي من تفاصيل الواقعة من مصادر موثوقة.
ويُذكر أن بسمة بوسيل كانت قد أكدت في تصريحات سابقة أن علاقتها بطليقها تامر حسني قائمة على الاحترام، وأن الطلاق لم ينهِ الروابط الأسرية بينهما باعتباره والد أبنائها.











