أثارت كاتيا أفييرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حالة من الجدل بعدما ألمحت إلى اقتراب نهاية مشوار قائد منتخب البرتغال على المستوى الدولي، وذلك قبل مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
وأكدت كاتيا، خلال تصريحات إعلامية، أن النسخة الحالية من كأس العالم ستكون الأخيرة لرونالدو بقميص منتخب البرتغال، قائلة: “أعتقد أنها الرقصة الأخيرة، لذا علينا أن نستمتع بها”.
وأضافت أن شقيقها يعيش حالة معنوية جيدة، موضحة: “رونالدو في أفضل حالاته، ويبدو أكثر هدوءًا وثقة منا جميعًا، وعندما تحدثت معه شعرت بكم كبير من الطاقة الإيجابية والتفاؤل”.
وعند سؤالها عن إمكانية استمرار رونالدو حتى بطولة يورو 2028، أوضحت أن المعلومات التي تمتلكها تشير إلى أن نهاية مسيرته الدولية أصبحت قريبة، مؤكدة أن مونديال 2026 سيكون المحطة الأخيرة له مع منتخب البرتغال.
وقالت: “وفقًا لمصدر موثوق، فإن كأس العالم هي الظهور الأخير لكريستيانو مع المنتخب. سيكون من الصعب أن يتكرر لاعب مثله، إنها بالفعل الرقصة الأخيرة”.
واختتمت تصريحاتها بالدفاع عن شقيقها أمام الانتقادات التي يتعرض لها، مؤكدة أن ما حققه طوال أكثر من 20 عامًا من الإنجازات وصناعة التاريخ في كرة القدم يفوق أي انتقادات، مشيرة إلى أن رحلة عائلتها من المعاناة إلى النجاح تجعلها لا تلتفت إلى الآراء السلبية.












