قال يوسف رجي وزير الخارجية اللبناني، إنه التقى سفراء الدول الفرنكوفونية المعتمدين لدى لبنان، وشدد على أن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل لا يمثل تسوية نهائية، بل هو الركيزة التي يمكن أن تنطلق منها المفاوضات.
وأضاف في منشور على صفحته بمنصة إكس، أن أهمية الاتفاق الجوهرية تكمن في ترسيخ استقلالية القرار اللبناني والتأكيد على أن الدولة اللبنانية وحدها هي من تتفاوض باسم لبنان؛ مؤكدا أن هذه السيادة على القرار تُعد خطًا أحمر لا يمكن التنازل عنه.
وأكد مجددًا أن الدولة اللبنانية لم تدخل في المفاوضات عن خيارٍ فعلي، بل انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية لإنقاذ لبنان ووضع حد للحرب، في حين لا يزال حزب الله يعيش حالة من الإنكار العميق للواقع وللثمن الباهظ الذي يدفعه لبنان وشعبه.
وأشار إلى أن حصر السلاح بيد الدولة ليس استجابةً لمطالب خارجية، بل ينبع من ضرورة لبنانية بحتة، تتمثل في بناء دولة طبيعية وقوية وذات سيادة؛ مضيفا أنها الكيان الوحيد القادر على حماية جميع المواطنين وصون مصالحهم، وإرساء مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار.
ووقع لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن، يوم الجمعة الماضي، ويهاجم حزب الله الاتفاق ويعتبره تنازلات لإسرائيل، بينما تقول الحكومة اللبنانية إنها لا يتضمن أية تنازلات.














