ألقت موجة الحر الشديدة التي تشهدها مناطق واسعة من الولايات المتحدة بظلالها على احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي، والتي تكتسب أهمية خاصة هذا العام مع الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
وقالت صحيفة واشنطن بوست إن موجة الحر شديدة التي اجتاحت العاصمة دي سي تسببت فى إغلاق معرض “الدولة الأمريكية العظمى”، هو معرض وطني يستمر لمدة 16 يومًا من 25 يونيو إلى 10 يوليو 2026، ويمتد من مبنى الكابيتول الأمريكي إلى نصب واشنطن التذكاري.
وتم إغلاق المعرض لساعات بعد ظهر أمس الجمعة، مما أدى إلى تأجيل وإلغاء فعاليات أخرى في المنطقة.أعلنت منظمة “فريدوم 250” إغلاق المعرض المقام في المركز التجاري الوطنية، مؤقتا بسبب الحر.
وقالت المنظمة في بيان لها: “إن سلامة ورفاهية ضيوفنا ومتطوعينا وفنانينا وبائعينا وموظفينا هي أولويتنا القصوى”.
وقالت إدارة إطفاء العاصمة لـ “واشنطن بوست” إنها قدمت العلاج لأشخاص في المعرض من أمراض مرتبطة بالحرارة يوم الجمعة. وقال المتحدث باسم الإدارة إن عطلة نهاية أسبوع عيد الاستقلال عادةً ما تكون مزدحمة، وهذا الأسبوع ليس استثناءً.
وقبل حفل “كابيتول فورث” السنوي، الذي أقيم مساء الجمعة، دعت الشرطة، في بيان لها، الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمشاكل صحية مرتبطة بالحرارة إلى توخي الحذر الشديد.
وجاء قرار إقامة الحفل فى موعده بعد أن منعت شرطة الكابيتول الجمهور من حضور بروفة الحفل مساء الخميس بسبب الحرارة.
وتم إلغاء فعاليات أخرى بمناسبة الأعياد في منطقة واشنطن بالكامل بسبب الموجة الحارة. حيث أُلغيت مسيرات عيد الاستقلال في ليسبرج، فرجينيا، وكذلك في لوريل وتاكوما بارك، ماريلاند.
وكتبت تارا إيجان، رئيسة لجنة عيد الاستقلال في تاكوما بارك، في رسالة بريد إلكتروني يوم الخميس إلى المشاركين والمتطوعين في الفعالية إنه في ظل هذه الحرارة، تُعدّ المسيرات محفوفة بالمخاطر بشكل خاص، وأضافت أنه “ليس من الآمن، أو المسؤول، أن نطلب من مجتمعنا المشاركة في المسيرات أو التجمع في هذه الحرارة”















