أعلن الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، اختيار المايسترو الدكتور محمد الموجي مديرًا لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34، والمقرر إقامتها قبل نهاية العام الجاري 2026، كما تم اختيار المايسترو مصطفى حلمي نائبًا له.
وأكد رئيس دار الأوبرا المصرية ثقته في خروج الدورة الجديدة بصورة تليق بمكانة مصر وريادتها في مختلف المجالات، وعلى رأسها مجال الموسيقى العربية، مشيرًا إلى أن اختيار الموجي يأتي لما يمتلكه من خبرات تجمع بين الجانب الأكاديمي والرؤية الفنية المتطورة.
وأوضح رضا الوكيل أن المايسترو محمد الموجي يمتلك المقومات اللازمة لتعزيز دور المهرجان باعتباره منصة مهمة للحفاظ على الهوية الموسيقية العربية ودعم الإبداع الراقي.
من جانبه، أعرب المايسترو محمد الموجي عن سعادته وفخره باختياره لتولي إدارة الدورة الـ34 من المهرجان، مؤكدًا أن رؤيته للفعاليات المقبلة تتضمن عدة محاور، أبرزها إعادة إحياء كنوز التراث الموسيقي والغنائي، والاحتفاء برموز الطرب والتلحين، إلى جانب تقديم إبداعات معاصرة لفنانين مصريين وعرب.
وأشار الموجي إلى اهتمامه بدعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة للواعدين، بالإضافة إلى تعزيز الحوار الموسيقي من خلال جلسات المؤتمر العلمي المصاحب للمهرجان.
ويعد مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية من أبرز الفعاليات الفنية في العالم العربي، حيث يجمع سنويًا نخبة من الفنانين والموسيقيين والباحثين، ونجح منذ انطلاقه في تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة من عشاق الطرب والموسيقى الأصيلة.















