شهدت إيران، اليوم الخميس، تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع استمرار الضربات الأمريكية، بعدما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار في مطار مدينة إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل رجل إطفاء وإلحاق أضرار بعدد من المنشآت الحيوية داخل المطار.
وأعلن حاكم مدينة إيرانشهر أن الهجوم استهدف منشآت المطار، موضحًا أن الضربات تسببت في تضرر مبنى تجهيزات الطيران ومحطة الأرصاد الجوية، في وقت رفعت فيه السلطات المحلية حالة الاستنفار داخل المحافظة.
وفي تطور موازٍ، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن القوات الجوية الأمريكية قصفت جسرين للسكك الحديدية داخل إيران، في خطوة تشير إلى اتساع نطاق الأهداف العسكرية ليشمل البنية التحتية المرتبطة بقطاع النقل.
كما أعلن مدير منطقة تشابهار الحرة تعرض برج مراقبة الملاحة البحرية في تشابهار لأضرار نتيجة الغارات الأميركية الأخيرة، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف منشآت استراتيجية.
وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية بسماع دوي انفجارات جديدة في محافظة بوشهر جنوب البلاد، إضافة إلى مدينة إيرانشهر، بينما تحدثت تقارير عن وقوع ثلاثة انفجارات قوية في مدينة جغادك.
وفي أعقاب الهجمات، أعلن مسؤول بمحافظة سيستان وبلوشستان رفع درجة الاستنفار في جميع المؤسسات الخدمية والإغاثية، استعدادًا للتعامل مع أي تطورات ميدانية.
من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذ ضربات إضافية ضد أهداف داخل إيران، مشيرة إلى أن العمليات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، وحمّلت إيران مسؤولية الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق ذاته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات الأخيرة بأنها “حاسمة”، مؤكدًا أن إيران تسعى لإبرام اتفاق مع واشنطن، ومتوعدًا برد “أقوى بعشرين مرة” على أي هجوم جديد يستهدف المصالح الأمريكية.













