أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، تصنيف الحرس الثوري الإيراني و**”حركة أصحاب اليمين الإسلامية”** و**”فيلق المتطوعين” التابع للمخابرات العسكرية الروسية** ضمن أولى الجهات التي تستهدفها لندن بموجب صلاحيات أمنية جديدة لمواجهة ما وصفته بـ”التهديدات المدعومة من دول أجنبية”.
وقالت الحكومة البريطانية إن القرار سيجعل تأييد هذه الجهات أو تقديم الدعم لها جريمة قانونية، كما يمنح الشرطة وأجهزة الاستخبارات صلاحيات أوسع للتحقيق في الأنشطة المرتبطة بها، واتخاذ إجراءات قضائية ضد المتورطين.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الإجراءات الجديدة ستساعد في “مقاضاة وسجن أي شخص ينفذ أعمال هذه الجهات داخل بريطانيا”، موضحًا أن العقوبات على من يثبت دعمه أو مساعدته لها قد تصل إلى السجن لمدة 14 عامًا.
وجاء القرار بعد اتهام بريطانيا لـ”حركة أصحاب اليمين الإسلامية”، التي تقول لندن إنها مرتبطة بإيران، بالوقوف وراء 7 هجمات داخل المملكة المتحدة، من بينها إحراق 4 سيارات إسعاف تابعة لمنظمة “هاتزولا” اليهودية في منطقة غولدرز غرين شمال لندن، في مارس الماضي.
كما شملت القائمة “فيلق المتطوعين” التابع لجهاز المخابرات العسكرية الروسية (GRU)، حيث اتهمته السلطات البريطانية بالضلوع في أنشطة سرية وعمليات تمثل تهديدًا للأمن القومي.
ومن المقرر أن يعرض القرار على البرلمان البريطاني للموافقة عليه قبل دخوله حيز التنفيذ بشكل رسمي.













