أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، استهداف ما وصفها بـ”رادارات أمريكية” في جزيرة بوبيان وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، وذلك ضمن الموجة الـ24 من عملية “نصر 2″، في أحدث تطور للتصعيد العسكري المتواصل بين طهران وواشنطن وتداعياته على دول المنطقة.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن قواته نفذت هجومًا على مواقع رادارات أمريكية في الكويت، دون الكشف عن طبيعة الأسلحة المستخدمة أو حجم الأضرار والخسائر الناتجة عن العملية.
ويأتي الإعلان الإيراني بعد ساعات من تأكيد رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي تصدي منظومات الدفاع الجوي لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، مشيرة إلى أن الهجمات جاءت عقب ما وصفته بـ”العدوان الإيراني”.
ودعت السلطات الكويتية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية، موضحة أن الدفاعات الجوية تعاملت مع موجتين من الهجمات خلال نحو 16 ساعة.
من جانبها، أدانت الحكومة الكويتية الهجمات، مؤكدة أنها طالت منشآت حيوية شملت محطات لتوليد الكهرباء ومنشآت نفطية ومرافق مدنية ومبانٍ سكنية، ما تسبب في اندلاع حرائق وأضرار وصفتها بالجسيمة، معتبرة ذلك “انتهاكًا صارخًا” لسيادة الكويت وأمنها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تنفذ واشنطن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بينما ترد طهران باستهداف مواقع وقواعد عسكرية تقول إنها مرتبطة بالوجود الأمريكي في المنطقة.
وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع رقعة الصراع، خاصة مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط تحذيرات من تأثيرات محتملة على إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.












