أكد النائب ياسر الحفناوي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لـ ثورة 23 يوليو حملت رسائل هامة تعكس استمرار الدولة المصرية في مسيرتها نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدة، استنادًا إلى إرث وطني يجمع بين الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة.
وأوضح الحفناوي أن الكلمة تضمنت رسائل طمأنة للمواطنين، تؤكد قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، والمضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن كلمة الرئيس أبرزت حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية في مختلف القطاعات، مثل البنية التحتية والطاقة والإسكان والزراعة والتعليم والصحة، إلى جانب توطين الصناعة، وهو ما يعكس رؤية متكاملة لبناء دولة حديثة قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية.
وأضاف أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية، رغم الأزمات العالمية والإقليمية، مؤكدًا أن الدولة المصرية نجحت في تحقيق توازن بين متطلبات الأمن والتنمية.
وفي السياق ذاته، أوضح الحفناوي أن الكلمة حملت رسائل سياسية واضحة بشأن ثوابت الموقف المصري تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الدعوة إلى وقف الحروب والصراعات، ورفض الاعتداء على الدول العربية، والتأكيد على أن السلام العادل هو السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكد أن الرئيس السيسي ربط بين مبادئ ثورة 23 يوليو وثورة 30 يونيو في إطار بناء الدولة الحديثة، مشددًا على استمرار الدولة في استكمال مسيرة التنمية رغم التحديات الاقتصادية.
ولفت إلى أن الكلمة تضمنت التأكيد على دعم الصناعة الوطنية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي، وزيادة الإنتاج، إلى جانب إبراز دور مصر الإقليمي في نشر السلام ورفض التصعيد، فضلًا عن توجيه رسالة ثقة وأمل للمواطنين بأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الإنجازات.
واختتم الحفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة الدولة المصرية لا تعتمد فقط على قدراتها الأمنية والعسكرية، بل أيضًا على وعي الشعب وتماسك مؤسسات الدولة، وهو ما يدعم تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.








