أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم الأحد، سلسلة اتصالات مع مسؤولين في السعودية وتركيا والإمارات، تناولت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن بحث خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، سبل تعزيز التنسيق المشترك والجهود المبذولة لاحتواء التوترات الإقليمية.
وأكد رئيس الوزراء القطري، خلال الاتصال، أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوصل إليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما يشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والحفاظ على استقرار المنطقة.
كما تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن اتصالًا من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بحث خلاله الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين البلدين، إلى جانب مناقشة آخر التطورات الإقليمية.
وجدد رئيس الوزراء القطري دعم بلاده للمساعي الهادفة إلى تهدئة التوترات والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي اتصال ثالث، بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع الشيخ طحنون بن زايد نائب حاكم أبو ظبي، المستجدات الإقليمية وسبل خفض التصعيد وتعزيز الأمن.
وتأتي هذه التحركات في إطار الدور الدبلوماسي الذي تقوم به قطر، بالتعاون مع باكستان، في جهود الوساطة المتعلقة بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار التوترات المرتبطة بالمنطقة ومضيق هرمز.







