أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، اليوم الثلاثاء، عثورها على نحو 4 أطنان من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار داخل بلدة حولا الحدودية، خلال عمليات تفتيش روتينية نفذتها مطلع الشهر الجاري.
وأوضحت اليونيفيل في بيان أن قواتها عثرت في 2 يوليو على 385 حاوية مهجورة داخل أحد المباني، تحتوي على ما يقرب من 4 آلاف كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكون بشكل أساسي من مركبات نترات الأمونيوم.
وأكدت أن فرق إزالة المتفجرات التابعة لها تعاملت مع المواد المكتشفة، حيث تم تنفيذ إجراءات ميدانية دقيقة لتعطيلها وتأمين الموقع، ما أدى إلى إزالة الخطر الذي كانت تمثله.
وأشارت إلى أن الوضع الأمني في جنوب لبنان شهد تحسنًا نسبيًا خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن مخلفات الحرب والمواد الخطرة لا تزال تشكل تهديدًا مستمرًا للسكان ولعمليات حفظ السلام.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر مطلع بوجود كتابات باللغة العبرية على الحاويات، مرجحًا استخدامها في عمليات هدم، فيما شهدت بلدة حولا عدة تفجيرات نفذها الجيش الإسرائيلي منذ بداية يوليو.
كما أعلنت اليونيفيل عثور دورية أخرى على حطام طائرة مسيّرة قرب أحد مواقعها في 10 يوليو، حيث تبين احتواؤها على مكونات متفجرة جرى التعامل معها بنجاح.
وأكد قائد اليونيفيل، اللواء ديوداتو أباغنارا، أن إزالة الذخائر والمتفجرات تمثل عنصرًا أساسيًا لدعم الاستقرار في جنوب لبنان، مشددًا على أن التخلص من هذه الأخطار يسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا للسكان ولقوات حفظ السلام.
وتبقى مادة نترات الأمونيوم مصدر قلق كبير في لبنان، خاصة بعد ارتباطها بانفجار مرفأ بيروت عام 2020، الذي خلف دمارًا واسعًا وخسائر بشرية كبيرة، ما يزيد من حساسية التعامل مع مثل هذه المواد الخطرة في البلاد.








