أعلنت الحكومة الإسبانية ارتفاع عدد ضحايا محاولات التسلل الجماعي إلى جيب سبتة في شمال إفريقيا إلى 67 قتيلًا، في واحدة من أكبر موجات العبور غير النظامي التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وأوضحت السلطات الإسبانية أنها تعتزم تركيب حاجز بحري على طول كاسر الأمواج، في محاولة لتعزيز الإجراءات الأمنية ومنع تكرار اختراق الحدود، بعد تمكن عشرات الآلاف من المهاجرين من الوصول إلى المدينة.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر مغربي لوكالة الأنباء الفرنسية أن معبر الفنيدق الحدودي أصبح مؤمنًا بالكامل، إلى جانب التلال المحيطة التي كانت تُستخدم كنقاط تجمع للمهاجرين قبل محاولات العبور.
من جانبها، أعلنت السلطات الإسبانية احتواء موجة العبور الجماعي، مشيرة إلى أن غالبية المهاجرين الذين تجاوز عددهم 50 ألف شخص بدأوا بالفعل في العودة طواعية إلى الجانب المغربي.
وأشار ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة إلى أنه تم انتشال 57 جثة على الجانب الإسباني، مع احتمالات بوجود ضحايا إضافيين في الجانب المغربي، موضحًا أن بعض الوفيات نتجت عن الغرق، فيما وقعت حالات أخرى بسبب التدافع أثناء محاولة تسلق الحاجز الحدودي.
وذكرت وزارة الداخلية الإسبانية أن نحو 50 ألف مهاجر عبروا الحدود خلال فترة قصيرة، عاد منهم أكثر من 48 ألف شخص حتى مساء الجمعة، في حين قدّر مسؤولون محليون العدد الإجمالي للمتسللين بنحو 60 ألفًا خلال يومين فقط.








