شنّت جماعة أنصار الله الحوثيين هجمات باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت معسكرات تابعة للقوات الحكومية اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، إلى جانب استهداف منطقة نجران الحدودية داخل السعودية، في تصعيد يعد الأبرز منذ سنوات.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن قوات الجماعة نفذت الهجمات ضد ما وصفها بـ”تحشيدات عسكرية مدعومة من السعودية”، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية أن الهجمات استهدفت عددًا من المعسكرات والوحدات العسكرية في مأرب وحضرموت، مؤكدة أن الجيش سيرد في الوقت والمكان المناسبين.
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن الهجمات تعكس استمرار جماعة الحوثيين في تقويض مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن استهداف قوات الجيش يمثل تصعيدًا خطيرًا.
حصيلة الضحايا
وتضاربت الأنباء حول أعداد الضحايا، حيث نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري أن عدد القتلى ارتفع إلى 58 شخصًا، إضافة إلى عشرات المصابين، مع توقعات بارتفاع الحصيلة بسبب خطورة بعض الحالات.
فيما أفاد مسؤول عسكري آخر بأن إحدى الهجمات الصاروخية استهدفت قوات كانت تنفذ تدريبًا صباحيًا في معسكر بمحافظة مأرب، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين.
وفي السياق ذاته، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية إصابة 11 مدنيًا في منطقة نجران الحدودية جراء هجوم حوثي، وفق بيان للمتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد التوتر بين الحوثيين والسعودية خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من تأثير الهجمات على جهود التهدئة واتساع نطاق المواجهات في المنطقة.







