في موقف لافت، دخلت الولايات المتحدة على خط التصعيد المتواصل في الضفة الغربية، بعدما وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجموا بلدة قصرة بمحافظة نابلس بـ«الإرهابيين»، منتقدًا ما جرى ومؤكدًا تحرك الجيش والشرطة الإسرائيليين لإبعادهم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التوتر في البلدة، وسط انتشار عسكري إسرائيلي واسع وحصار عائلات فلسطينية، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الأمريكية لأداء الحكومة الإسرائيلية تجاه عنف المستوطنين.
وقال هاكابي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن ما جرى يمثل دليلًا على تحرك الجيش والشرطة الإسرائيليين في قصرة، معتبرًا أنه ليس دقيقًا القول إن إسرائيل أو السفارة الأمريكية في القدس لم تفعلا شيئًا لحماية أصحاب المنازل الفلسطينيين أو المواطنين الأمريكيين.
واقتحم عشرات المستوطنين الموقع بالقرية الفلسطينية، قبل أربعة أيام وأقاموا بؤرة استيطانية في ساحة أحد المنازل، وعندما علموا باقتراب قوات من جيش الاحتلال لإخلائهم، أغلقوا بالحجارة الطريق المؤدي إلى المكان صباح أمس الأربعاء.
واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بلدة قصرة، وفرضت حظر تجول وأغلقت المحال التجارية، وسط انتشار واسع للجنود والعشرات من الآليات العسكرية في شوارع البلدة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار مستوطنين إسرائيليين في محاصرة ثلاث عائلات فلسطينية لليوم الرابع، بعد إقامة خيمة ومنشآت مؤقتة بين منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف البلدة، ومنع سكان ثلاثة منازل من الدخول والخروج واستقبال الزوار.
وفي سياق متصل، أفادت قناة كان الإسرائيلية، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشعر باستياء شديد إزاء ما وصفته بفشل الحكومة الإسرائيلية في التصدي لعنف المستوطنين المتفشي في الضفة الغربية، ولا سيما في حادثة قصرة.









