تستعد وزارة النقل لبدء مرحلة جديدة من اختبارات قطارات الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق التشغيل التجريبي للخط خلال الشهر المقبل، تمهيدًا لبدء التشغيل الفعلي أمام الركاب.
وتتواصل حاليًا أعمال تجهيز القطارات الكهربائية السريعة والمنظومة بالكامل، ضمن الاستعدادات النهائية لتشغيل الخط الأول الممتد من العين السخنة، مرورًا بالعاصمة الإدارية الجديدة والعلمين، وصولًا إلى مرسى مطروح.
وتتضمن المرحلة الراهنة إجراء اختبارات متكاملة على القطارات السريعة، إلى جانب اختبار أنظمة الإشارات والتحكم والاتصالات والبنية الأساسية للمسار، للتأكد من جاهزية مختلف مكونات المنظومة قبل بدء التشغيل التجريبي.
وتستهدف هذه الاختبارات التأكد من كفاءة التشغيل ومستويات الأمان والسلامة، وقياس أداء القطارات على المسار في ظروف التشغيل المختلفة، تمهيدًا للانتقال تدريجيًا إلى التشغيل الفعلي.
ويمثل الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع أحد أبرز مشروعات النقل الحديثة في مصر، إذ يربط بين مناطق اقتصادية وسياحية وصناعية مهمة على امتداد الساحل الشرقي والشمالي.
كما يوفر المشروع وسيلة نقل كهربائية سريعة وحديثة، بما يدعم حركة الركاب ويربط المدن الجديدة والموانئ والمناطق السياحية، إلى جانب تعزيز التكامل مع وسائل النقل الجماعي الأخرى.
وتأتي الاستعدادات الحالية ضمن المرحلة الأخيرة قبل دخول الخط الخدمة، مع استمرار وزارة النقل في متابعة جاهزية القطارات والبنية الأساسية وأنظمة التشغيل، بما يضمن بدء التشغيل التجريبي وفق أعلى معايير الأمان والكفاءة.
وتتضمن الشبكة الكهربائية السريعة 4 خطوط رئيسية يصل طولها الإجمالي إلى نحو 2000 كيلومتر، تربط مدن الوجهين البحري والقبلي مرورًا بالمناطق الصناعية والسياحية، بما في ذلك العين السخنة، الإسكندرية، العلمين الجديدة، مطروح، أسوان، والأقصر، لتكون شرايين تنمية تمتد عبر مصر الحديثة.







