أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تواصل تنفيذ خططها لتطوير المنظومة التعليمية، مستهدفة القضاء على ظاهرة ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب، إلى جانب الحد من الاعتماد على الدروس الخصوصية من خلال تطبيق نظام البكالوريا المصرية وتطوير البدائل التعليمية داخل المدارس.
وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، إن نسبة ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب انخفضت إلى 13% وفقًا لآخر التقارير، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف الوصول بهذه النسبة إلى صفر خلال الفترة المقبلة عبر برامج تطوير مستوى التحصيل الدراسي.
وأوضح عبد اللطيف أن أحد الأهداف الرئيسية لنظام البكالوريا المصرية يتمثل في القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية، من خلال توفير منظومة تعليمية متكاملة داخل المدارس، تُمكن الطلاب من الحصول على شرح ومتابعة أكاديمية دون الحاجة إلى الاعتماد على الدروس الخارجية.
وأضاف أن الوزارة تعمل حاليًا على تنفيذ مشروع متكامل لتطوير مجموعات التقوية وبدائل الدروس الخصوصية، بما يوفر خيارات تعليمية مناسبة للطلاب داخل المدرسة، ويسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي تحت إشراف تربوي منظم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة تركز على تعزيز دور المدرسة باعتبارها المحور الأساسي للعملية التعليمية، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية أكثر كفاءة وتحقيق أفضل النتائج للطلاب.








