حذرت روسيا من تزايد استخدام المسيّرات الهجومية في ليبيا، معتبرة أن المواجهات الأخيرة في مدينة الزاوية كشفت عن ثغرات خطيرة في نظام حظر الأسلحة المفروض على البلاد.
وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن استخدام الطائرات المسيّرة على نطاق واسع يستدعي تكثيف الرقابة على حركة الأسلحة وتوثيق حالات استخدامها، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والعسكرية.
ودعا نيبينزيا فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات إلى مواصلة رصد الانتهاكات بدقة، والتزام جميع الأطراف بقرارات مجلس الأمن المتعلقة بليبيا.
وأشار إلى أن البلاد شهدت خلال الفترة الأخيرة احتجاجات شعبية، بالتزامن مع استمرار الانقسام السياسي ووجود مؤسسات مالية وقضائية موازية، فضلًا عن مقتل اللواء فوزي المنصوري في بنغازي والاشتباكات التي اندلعت في محيط مصفاة الزاوية.
وفي الملف السياسي، وصف المندوب الروسي إحياء العملية السياسية الثلاثية بين المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والدولة بأنه غير مجدٍ في المرحلة الحالية، لكنه رحب بأي توافق يمكن أن يسهم في إنهاء المرحلة الانتقالية.
وحث نيبينزيا الأطراف الليبية على التعامل بإيجابية مع جهود الوساطة الدولية، مؤكدًا دعم موسكو لمساعي المبعوثة الأممية للتوصل إلى تسوية مقبولة لجميع الأطراف.
كما شدد على ضرورة أن تكتسب أي تفاهمات يتم التوصل إليها ضمن لجنة الحوار المصغر «4+4» شرعيتها من خلال الإطار القانوني الليبي.








