قال جوليان هارنييس، منسق الأمم المتحدة الأعلى لشؤون الإيبولا، اليوم الجمعة، إن حصيلة ضحايا تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوزت 2500 وفاة، مؤكدًا أن الوباء ينتشر بوتيرة متسارعة في منطقة شاسعة تفوق مساحتها مساحة فرنسا.
وفي اتصال عبر الفيديو من مدينة بونيا الواقعة شمال شرقي الكونغو، دعا هارنييس إلى تقديم مزيد من المساعدات، موضحًا أن صندوق التمويل الحالي المخصص للاستجابة للتفشي من المتوقع أن ينفد خلال أسابيع.
وأضاف أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يتعرضون لهجمات من السكان المحليين الذين يشعرون بالغضب والخوف بسبب تفشي المرض، كما أن بعض هؤلاء العاملين أصيبوا بالمرض وتوفي آخرون جراءه.
أصبح تفشي الإيبولا السابع عشر في الكونغو الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد الإصابات في أواخر يوليو، متجاوزًا بذلك أسوأ تفشٍ سابق شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020.
وينتج التفشي الحالي عن سلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا، وهي سلالة لا تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة.









