شهد الدولار الأمريكي تذبذبًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهًا نحو تسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز 0.8%، في ظل استمرار حالة القلق بالأسواق بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة، بالتزامن مع تحركات وزارة الخزانة الأمريكية في سوق السندات.
الدولار يتجه لخسارة أسبوعية
وجاء تراجع العملة الأمريكية بعد إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إمكانية زيادة عمليات الحكومة لإعادة شراء سندات الخزانة، بالتزامن مع إعلان الوزارة مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل خلال الربع المقبل، في محاولة للحد من الارتفاع الحاد في عوائد السندات.
ورغم هذه الإجراءات، استمرت عمليات بيع سندات الخزانة الأمريكية، ما زاد الضغوط على الدولار، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع مستويات الدين والعجز المالي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى القلق من تزايد تدخل المسؤولين في الأسواق.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، نحو 98.82 نقطة، بالقرب من أدنى مستوياته في 3 أشهر.
أداء اليورو والجنيه الإسترليني
وفي المقابل، استقر اليورو بالقرب من أعلى مستوى له في 3 أشهر عند 1.1685 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تقترب من 1%.
كما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.08% ليسجل 1.3643 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تقترب من 0.8%.
وصعد الدولار الأسترالي بنسبة 0.13% إلى 0.7123 دولار، بينما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.23% إلى 0.5957 دولار، في حين تراجع الين الياباني بنسبة 0.05% إلى 159.12 ين للدولار.
ارتفاع عوائد السندات الأمريكية
وفي أسواق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا بنحو 1.4 نقطة أساس، ليصل إلى 5.2508%، بينما استقر عائد السندات لأجل 10 سنوات عند مستوى 4.7041%.
وتزايدت مخاوف المستثمرين بشأن حجم الدين الأمريكي، الذي تجاوز 40 تريليون دولار، ما دفع بعض المستثمرين إلى البحث عن بدائل استثمارية لتنويع محافظهم بعيدًا عن الأصول الأمريكية، ومن بينها الذهب وبيتكوين.
بيتكوين ترتفع بأكثر من 1.6%
وفي هذا السياق، سجلت بيتكوين أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين، بعدما ارتفعت بنسبة 1.6% إلى 73,823.43 دولار، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 17%، في أكبر ارتفاع أسبوعي للعملة المشفرة منذ نحو عامين ونصف.








